ستوكهولم ــ في سالف الزمان، كانت الولايات المتحدة ترى في الصراع بين الديمقراطية والاستبداد القضية التي تحدد مصير العالم منفردة. وكانت هذه النظرة التي تشكلت في بوتقة الحرب العالمية الثانية هي التي خلقت مثل هذه الروابط القوية عبر الأطلسي. على مدار عقود عديدة من الزمن، لم يكن التحالف الأميركي الأوروبي يدور حول الأمن فحسب، بل كان يتعلق بالأيديولوجية والقيم المشتركة. ولهذا السبب دامت العلاقة ثمانين عاما.
ستوكهولم ــ في سالف الزمان، كانت الولايات المتحدة ترى في الصراع بين الديمقراطية والاستبداد القضية التي تحدد مصير العالم منفردة. وكانت هذه النظرة التي تشكلت في بوتقة الحرب العالمية الثانية هي التي خلقت مثل هذه الروابط القوية عبر الأطلسي. على مدار عقود عديدة من الزمن، لم يكن التحالف الأميركي الأوروبي يدور حول الأمن فحسب، بل كان يتعلق بالأيديولوجية والقيم المشتركة. ولهذا السبب دامت العلاقة ثمانين عاما.