rudd14_getty Images_recovery Getty Images

الانتعاش بحاجة إلى مساعدات التنمية

صن شاين كوست - في وقت سابق من هذا العام، عندما اجتاح فيروس كورونا المُستجد مدينة ووهان الصينية، وبدأ ينتشر في الغرب، حذرتُ من احتمال عودة الأزمة في معظم أنحاء العالم النامي، مع عواقب وخيمة على المدى الطويل لنا جميعًا. لسوء الحظ، تبين أن هذا التوقع كان صحيحًا.

اعتبارًا من منتصف شهر أكتوبر / تشرين الأول، أصبحت الهند في طريقها لتجاوز الولايات المتحدة باعتبارها الدولة التي لديها أكبر معدل الإصابات بفيروس كورونا، وقد شهدت أمريكا اللاتينية معدل وفيات أكبر من أي منطقة في العالم. حذّر البنك الدولي من أن الوباء قد يدفع حوالي 50 مليون شخص في آسيا وحوالي 30 مليونًا في إفريقيا إلى الفقر المدقع هذا العام وحده. إذا تحقق هذا الأمر، فستكون هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عقدين من الزمن التي يرتفع فيها المعدل العالمي للفقر المُدقع.

وقد أدت أزمة وباء كوفيد 19 إلى تسريع التحولات المُقلقة الأخرى التي بدأت في وقت سابق، بما في ذلك التوترات المُتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة الحمائية، والعودة إلى استخدام الكربون الذي يهدد بإعادة العالم إلى المعركة ضد تغير المناخ. كل هذه الاتجاهات ستجعل من الصعب تحقيق أجندة التنمية لمرحلة ما قبل الوباء.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/aVoMk1Uar