جنيف/ لندن ــ يُـقَـدَّمَ الذكاء الاصطناعي غالبا على أنه الذروة التالية للإبداع البشري، نظرا لقدرته على إحداث ثورة في الصناعات، وتحويل الاقتصادات، وتحسين الحياة. ولكن هل يعود الذكاء الاصطناعي بالفائدة على الجميع حقا، أو يتسبب في تعميق الفجوات القائمة؟ تعتمد الإجابة على كيفية تطوير التكنولوجيا ونشرها وإدارتها. في غياب تدخلات هادفة، ستكون إمكانات الذكاء الاصطناعي مُـسَـخَّـرة لتحقيق مكاسب ضيقة من قبل أولئك الذين يعطون الأولوية للأرباح على حساب البشر.
جنيف/ لندن ــ يُـقَـدَّمَ الذكاء الاصطناعي غالبا على أنه الذروة التالية للإبداع البشري، نظرا لقدرته على إحداث ثورة في الصناعات، وتحويل الاقتصادات، وتحسين الحياة. ولكن هل يعود الذكاء الاصطناعي بالفائدة على الجميع حقا، أو يتسبب في تعميق الفجوات القائمة؟ تعتمد الإجابة على كيفية تطوير التكنولوجيا ونشرها وإدارتها. في غياب تدخلات هادفة، ستكون إمكانات الذكاء الاصطناعي مُـسَـخَّـرة لتحقيق مكاسب ضيقة من قبل أولئك الذين يعطون الأولوية للأرباح على حساب البشر.