Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

schwab16_spainter_vfx_globalization spainter_vfx/Getty Images

The Year Ahead 2019

عملية إعادة البناء العظمى

جنيف — إذا كان للعالَم أن يتغلب على "الاختلال العظيم" في عام 2018؛ فسوف يحتاج إلى إطار جديد للتعاون العالمي. بعد الحرب العالمية الثانية، اجتمع المجتمع الدولي لتصميم مجموعة من الهياكل المؤسسية التي عملت على تسهيل التعاون في السعي وراء مستقبل مشترك. والآن، بات لزاما عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى.

بيد أن التحدي هذه المرة ليس جيوسياسيا واقتصاديا فحسب. فنحن نشهد تغييرا جوهريا في الكيفية التي يجري عليها التواصل بين الأفراد والمجتمعات. ومن خلال فهم هذا التغيير، يصبح بوسعنا التأثير إيجابيا على نتائجه.

أول ما يتعين علينا أن ندركه هو أننا نعيش عصر الثورة الصناعية الرابعة حيث تخضع الأعمال، والاقتصادات، والمجتمعات، والسياسة لتحول جوهري. منذ بدأت فكرة الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي تتبلور في ذهني في عام 2016، كنت واضحا: فالمحاولات المتعجلة غير المدروسة لإصلاح عملياتنا ومؤسساتنا القائمة لن تجدي ببساطة. وبدلا من هذا، نحتاج إلى إعادة تصميمها على النحو الذي يمكننا من الاستفادة من وفرة الفرص الجديدة التي تنتظرنا، في حين نتجنب ذلك النوع من الاختلالات التي نشهدها اليوم. وإذا انتظرنا أو اعتمدنا على الحلول السريعة لإصلاح أوجه القصور التي تعيب الأنظمة القديمة، فإن قوى التغيير سوف تتجاوز هذه الأنظمة وتطور لنفسها زخما وقواعد خاصة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/z5Y3J1Kar;

Edit Newsletter Preferences