sachs317_ARIF ALIAFP via Getty Images_pakistanironfactorymine Arif Ali/AFP via Getty Images

كيف سطا محكمو البنك الدولي على باكستان

نيويورك ــ تسببت صناديق التحوط والمحامون في وال ستريت في تحويل مؤسسة منتجة للمعاهدات الدولية إلى أداة لصنع المال، على حساب أفقر فقراء العالم. كانت أحدث حالة ابتزاز متمثلة في حكم صادر بقيمة 5.9 مليار دولار أميركي ضد حكومة باكستان لصالح شركتين عالميتين للتعدين ــ أنتوفاجاستا بي إلي سي من شيلي وباريك جولد كوربوريشن الكندية ــ عن مشروع لم توافق عليه باكستان قَط ولم يُنَفَّذ منه أي شيء.

إليكم الحقائق.

في عام 1993، دخلت شركة تعدين أميركية، BHP، في مشروع مشترك مع هيئة تطوير بلوشستان، وهي شركة عامة في إقليم بلوشستان الفقير في باكستان. أنشئ المشروع المشترك للتنقيب عن الذهب والنحاس، ثم الحصول على رخصة تعدين في حال التوصل إلى اكتشافات مبشرة بالنجاح. لم تكن شركة BHP متفائلة بشأن ربحية المشروع فشرعت متثاقلة في الاستكشاف. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحالي، خصصت حقوق التنقيب لشركة أسترالية، والتي أنشأت شركة Tethyan Copper Company (TCC) لتولي المشروع.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/dTBNSFKar