fischer159_gettyimages_europebluedatatrade Getty Images

من سيفوز في القرن الحادي والعشرين؟

برلين ـ بدأ أول عقدين من القرن الحادي والعشرين يلقي بظلاله على العالم الغربي. لقد قطعنا أشواطًا طويلة منذ بداية القرن، عندما تبنى الناس في كل مكان، وخاصة في أوروبا، "نهاية التاريخ".

ووفقًا لهذه الفكرة الوهمية، فإن انتصار الغرب في الحرب الباردة - آخر الحروب الكبرى الثلاث في القرن العشرين - قد أدى إلى نظام عالمي لا بدائل له. ومنذ ذلك الحين، كان يعتقد أن تاريخ العالم سوف يسير بثبات نحو تعميم الديمقراطية على النمط الغربي واقتصاد السوق. وسيكون القرن الجديد مجرد استمرار للقرن السابق، مع امتداد سيطرة الغرب المنتصر.

الآن أصبح العالم أكثر حكمة. لقد أثبتت شبكة التحالفات والمؤسسات التي حافظت على هيمنة الغرب أنها نتاج القرن العشرين، الذي أصبح مستقبله الآن موضع شك. ويمر النظام العالمي بتغيير جذري، حيث ينتقل مركز الجاذبية من شمال المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ وشرق آسيا. الصين على عتبة - اقتصاديًا وتكنولوجيًا وسياسيًا - أن تصبح قوة عالمية والمنافس الوحيد لهيمنة الولايات المتحدة الحالية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/f0zGHA6ar;