Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

haass104_JonathanErnstPoolGettyImages_soldiersilhouettehelicopter Jonathan Ernst/Pool/Getty Images

أمريكا تميل إلى ترجيح كفة الميزان في جنوب آسيا

نيويورك ـ عبارة ترجيح كفة الميزان أو كلمة مَيللها تاريخ في جنوب آسيا. منذ ما يقرب من نصف قرن، قمعت حكومة باكستان بوحشية مواطنيها في الجزء الشرقي من البلاد. وتدفق ملايين اللاجئين إلى الهند التي حشدت قواتها المسلحة على الحدود. هجوم باكستان كانت له وردة فعل قوية من الهند. تلا ذلك حرب واسعة النطاق. وعندما انتهت الحرب، أصبحت باكستان مجزأة، وأصبح الجزء الشرقي منها دولة بنغلاديش المستقلة.

شاهدت الحكومة الأمريكية هذه الأحداث بقلق. و لم تؤخذ مطالبة الهند بعدم الانحياز على محمل الجد، وحكم الرئيس ريتشارد نيكسون ومستشار الأمن القومي هنري كيسنجر بأن فوز الهند كان مكسبا للاتحاد السوفيتي. بالإضافة إلى ذلك، وقع نزاع جنوب آسيا في وقت كانت فيه الولايات المتحدة (بمساعدة باكستان) تسعى لإقامة علاقة مع جمهورية الصين الشعبية. خشي نيكسون وكيسنجر أن تتراجع مصلحة الصين إذا بدت الولايات المتحدة غير مستعدة للوقوف في وجه الهند، وهي دولة يدعمها السوفيت وبلد خاضت معه الصين حرباً قبل عقد من الزمن.

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى خليج البنغال، ظاهريًا لردع المزيد من العمل العسكري الهندي، ولكن في الواقع كإشارة على الدعم الأمريكي لباكستان. لم يغير استعراض القوة مسار الأزمة، لكن قرار الولايات المتحدة بالميل نحو باكستان (وهي عبارة وصلت إلى الصحف) كان له  أثر سيئ في الهند لعقود قادمة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/RQudnUpar;
  1. solana114_FADEL SENNAAFP via Getty Images_libyaprotestflag Fadel Senna/AFP via Getty Images

    Relieving Libya’s Agony

    Javier Solana

    The credibility of all external actors in the Libyan conflict is now at stake. The main domestic players will lower their maximalist pretensions only when their foreign supporters do the same, ending hypocrisy once and for all and making a sincere effort to find room for consensus.

    0

Edit Newsletter Preferences