Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

تجديد أوروبا

باريس ــ لم يحدث قَط منذ الحرب العالمية الثانية أن كانت أوروبا بهذا القدر من الأهمية الجوهرية. بيد أنها أيضا لم تكن من قَبل قط عُرضة لمثل هذا القدر من الخطر.

ويشكل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي رمزا لكل هذا. فهو يرمز لأزمة أوروبا، التي فشلت في الاستجابة لاحتياج شعوبها المتمثل في الحماية من الصدمات الكبرى التي تعصف بالعالم المعاصر. كما يرمز للفخ الأوروبي. لا يتمثل الفخ في كونها جزءا من الاتحاد الأوروبي، بل تجسده الأكاذيب وانعدام المسؤولية على النحو الذي قد ينتهي إلى تدميرها.

فمن قال للشعب البريطاني الحقيقة حول مستقبلهم بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي؟ ومن تحدث إليهم حول خسارة القدرة على الوصول إلى السوق الأوروبية؟ ومن ذَكَر المخاطر التي تهدد السلام في أيرلندا نتيجة للعودة إلى الحدود السابقة؟ الواقع أن الانعزالية القومية لا تقدم أي شيء. فهي رفض للواقع دون تقديم بديل. ويهدد هذا الفخ أوروبا بالكامل: إذ يَعِد المروجون للغضب، بدعم من أخبار زائفة كاذبة، بأي شيء وكل شيء.

25 years of the World's Opinion Page

Project Syndicate celebrates its 25th anniversary with PS 25, a collection of our hardest-hitting commentaries so far.

To continue reading, log in or register now.

Register / Log In

Get unlimited access to all PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine. Subscribe Now.

Project Syndicate celebrates its 25th anniversary with PS 25, a collection of our hardest-hitting commentaries so far.

Read More

https://prosyn.org/kCUclh5ar;

Handpicked to read next

Edit Newsletter Preferences