cfigueres13_OLE BERG-RUSTENAFP via Getty Images_norwaysovereignwealthfund Ole Berg-Rusten/AFP via Getty Images

واجب النرويج السيادي

بروكسل ــ قد يكون للتطورات الأخيرة في النرويج تداعيات بالغة الأهمية على الالتزامات المتعلقة بالمناخ في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26) المزمع انعقاده في جلاسكو في نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.

ففي أغسطس، أوصت لجنة معينة من قبل الحكومة النرويجية بأن توظف البلاد صندوق ثروتها السيادي لتحقيق هدف الوصول بصافي انبعاثات الانحباس الحراري الكوكبي إلى الصِـفر بحلول عام 2050، على أن تكون نشاطات الصندوق متسقة مع التزامات النرويج بموجب اتفاقيات المناخ الدولية. عقب ذلك بفترة وجيزة، أكد مرشح حزب العمال النرويجي لمنصب رئيس الوزراء، يوناس جار ستوره أنه في حال انتخابه سيقدم هدف الصِـفر الصافي للصندوق. والآن بعد انتصاره في الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الشهر، يتمثل التحدي الذي يواجهه في تشكيل ائتلاف يسمح له ببلوغ غايته.

يبلغ حجم صندوق التقاعد الحكومي بالنرويج 1.4 تريليون دولار، وهو أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم. ولكن ظلت النرويج مترددة في وضع كامل ثقل صندوقها للوفاء بالتزاماتها المناخية. وهي ليست بمفردها في هذا التردد.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/vDzrB4gar