stiglitz290_SIA KAMBOUAFP via Getty Images_child cocoa slaves SIA KAMBOU/AFP via Getty Images

هل الشركات الأميركية فوق القانون؟

نيويورك ــ زعم آدم سميث، مؤسس علم الاقتصاد الحديث، أن السعي وراء المصالح الخاصة ــ الأرباح ــ سيظل يعمل دوما على تعزيز الصالح العام. ربما يكون هذا صادقا في بعض المواقف، ولكن من الواضح أن هذه ليست الحال دائما. فكما أدى سعي البنوك وراء تحقيق الأرباح إلى اندلاع أزمة 2008 المالية، كان جشع شركة Purdueوغيرها من شركات الأدوية السبب وراء أزمة المواد الأفيونية، وكان دعم شركة Texacoلنظام فرانكو هو الذي ساعد الفاشيين على الانتصار في الحرب الأهلية الإسبانية.

قد تمتد هذه السلسلة من الخيانة والغدر إلى ما لانهاية بسهولة. لكن بين أسوأ الانتهاكات التي ترتكبها الشركات الجشعة اليوم استرقاق الأطفال. قد لا يدري عشاق الشوكولاتة في مختلف أنحاء العالم بهذا، لكن بعض ملذاتهم المذنبة أنتجها عبيد أطفال.

تجنبت Nestlé، وCargill، وغيرهما من شركات الأغذية التي تواجه مثل هذه المزاعم الرد عليها في جلسات علنية. تقع المقار الرئيسية لمثل هذه الشركات ومقار الشركات التابعة لها في الولايات المتحدة، ولهذا كان بوسعها أن تزعم أنها غير مسؤولة عن جرائم تُـرتَـكَـب في أفريقيا النائية. تفعل هذه الشركات ذلك وهي على عِـلم تام بعدم وجود نظام قانوني فَـعّـال في البلدان حيث يجري استغلال الأطفال.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/KKz1JrMar