hoyer3_matejmo_getty images_global matejmo/Getty Images

قوة التمويل العام الأخضر

لوكسمبورغ - أثارت الأزمات التي يعاني منها الاتحاد الأوروبيالعديد من المخاوف عند صناع السياسة والنقاد، وذلك بزعم فشله في مواجهة التهديدات الرئيسية لبقائه على المدى الطويل. مع ذلك، فيما يتعلق بأزمة تغير المناخ، لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة. في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تحقيق الرؤية المشتركة لمستقبل منخفض الكربون. في الواقع، تعمل المؤسسات الأوروبية على قيادة مكافحة تغير المناخ على المستوى العالمي. من بين هذه المؤسسات، سوف يلعب بنك الاستثمار الأوروبي دوراً أكبر كأداة للتحول إلى اقتصاد منخفض الكربون والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل بكثير من 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

تُعد أزمة تغير المناخ أهم قضية سياسية في عصرنا. يقدر العلماء أننا إذا بقينا على نفس المسار، فسوف نشهد ارتفاعا في درجات الحرارة من 3 إلى 4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، مما سيجعل جزءا كبيرا من الكوكب غير صالح للسكن. إلى جانب النمو السكاني، سيكون التأثير على رفاهية الإنسان وتدفقات الهجرة كارثيا. لقد وصلت انبعاثات الكربون إلى مستوى قياسي في عام 2018، مما يشير إلى أننا بحاجة ماسة إلى مضاعفة جهودنا.

إن الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون لن يكون ممكنا بدون استثمارات ضخمة. لكن الموارد العامة الضئيلة لن تكون كافية لتمويلها. بدلاً من ذلك، نحن بحاجة إلى استخدام الأموال العامة لتعبئة رأس المال الخاص. تُدرك المفوضية الأوروبية الجديدة برئاسة أورسولا فون دير لين هذا الأمر. في سعيها لتحقيق صفقة خضراء أوروبية، طلبت فون دير لين من بنك الاستثمار الأوروبي أن يصبح المحرك المالي لعملية التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/wgjSPOIar