galbraith17_Jeremy HoganSOPA ImagesLightRocket via Getty Images_US2020vote Jeremy Hogan/SOPA Images/LightRocket via Getty Images

مستقبل أميركا الديمقراطي

أوستن ــ مع انقضاء الذكرى السنوية لأحداث الشغب في السادس من يناير/كانون الثاني، ينبغي لنا أن نركز على الصورة الكبيرة.

كان الشذوذ الأكبر في الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2020 متمثلا في حقيقة مفادها أن جو بايدن فاز بالتصويت الشعبي الوطني بفارق سبعة ملايين صوت، لكنه كان على مسافة 43 ألف صوت (في ثلاث ولايات متقاربة) من خسارة المجمع الانتخابي، وبالتالي الانتخابات. في كاليفورنيا وحدها، حصل بايدن على خمسة ملايين صوت أكثر مما يحتاج، وفي نيويورك حصل على مليونين آخرين.

حتى الآن في قرننا هذا، حقق باراك أوباما وحده انتصارات حاسمة في كل من التصويت الشعبي والمجمع الانتخابي. في عام 2000 وفي عام 2016، خسر الفائز بالتصويت الشعبي الانتخابات. وفي عام 2004، تحولت النتيجة بسبب ولاية واحدة: أوهايو. هذا الشذوذ ليس مستمرا وحسب، بل إنه دستوري، وهو ما يجعله عمليا غير قابل للحل.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/TXeXDMtar